من كل بستان زهرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» مدة خلافة الحسن ووصفه بالخليفة الراشد الخامس
السبت 22 ديسمبر 2018 - 19:03 من طرف ahmed

» نشأت الحسن على عهد النبي
السبت 22 ديسمبر 2018 - 18:57 من طرف ahmed

» خلافة الحسن و تنازله عن الخلافة
السبت 22 ديسمبر 2018 - 18:39 من طرف ahmed

» عام الجماعة
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 19:22 من طرف ahmed

» نقض معاوية للعهد
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:43 من طرف Admin

» وثيقة الصلح
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:41 من طرف Admin

» استقرار الحسن بالمدينة
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:40 من طرف Admin

» الهدنة والصلح
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:37 من طرف Admin

» ضعضعة الجيش
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:36 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


نقض معاوية للعهد

اذهب الى الأسفل

نقض معاوية للعهد

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:43

لما انتهى كتاب الحسن إلى معاوية أمسكه، وكان قد أرسل عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى الحسن قبل وصول الكتاب ومعهما صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها، وكتب إليه: أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك. فلما أتت الصحيفة إلى الحسن اشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك وأمسكها عنده، فلما سلم الحسن الأمر إلى معاوية طلب أن يعطيه الشروط التي في الصحيفة التي ختم عليها معاوية، فأبى ذلك معاوية وقال له: قد أعطيتك ما كنت تطلب. فلما اصطلحا قام الحسن في أهل العراق فقال: يا أهل العراق إنه سخى بنفسي عنكم ثلاثٌ: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي.
وكان الذي طلب الحسن من معاوية أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة، ومبلغه خمسة آلاف ألف، وخراج دار ابجرد من فارسن وأن لا يشتم علياً، فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي، فطلب أن لا يشتم وهو يسمع، فأجابه إلى ذلك ثم لم يف له به أيضاً، وأما خراج دار ابجرد فإن أهل البصرة منعوه منه وقالوا: هو فيئنا لا نعطيه أحداً، وكان منعهم بأمر معاوية أيضاً.
نودي في الناس إلى المسجد وخطب معاوية في الجموع قائلاً: «يا أهل الكوفة أترونني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج وقد علمت أنكم تصلون وتزكون وتحجون؟ ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم وألي رقابكم وقد آتاني الله ذلك وانتم كارهون ألا أن كل دم أصيب في هذه الفتنة مطلول وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين ولا يصلح الناس إلا ثلاث إخراج العطاء عند محله وإقفال الجنود لوقتها وغزو العدو لداره فإن لم تغزوهم غزوكم» .
وذكر صاحب شرح النهج أن معاوية قال في خطبته: <<ألا أن كل شيء أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به>> .
بعد هذا الصلح اجتمع الناس على معاوية، وتنازل الحسن بن علي لمعاوية.

Admin
Admin

المساهمات : 203
تاريخ التسجيل : 16/05/2016

http://kalam.actieforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى