من كل بستان زهرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» مدة خلافة الحسن ووصفه بالخليفة الراشد الخامس
السبت 22 ديسمبر 2018 - 19:03 من طرف ahmed

» نشأت الحسن على عهد النبي
السبت 22 ديسمبر 2018 - 18:57 من طرف ahmed

» خلافة الحسن و تنازله عن الخلافة
السبت 22 ديسمبر 2018 - 18:39 من طرف ahmed

» عام الجماعة
الخميس 20 ديسمبر 2018 - 19:22 من طرف ahmed

» نقض معاوية للعهد
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:43 من طرف Admin

» وثيقة الصلح
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:41 من طرف Admin

» استقرار الحسن بالمدينة
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:40 من طرف Admin

» الهدنة والصلح
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:37 من طرف Admin

» ضعضعة الجيش
الأربعاء 19 ديسمبر 2018 - 22:36 من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


نشأت الحسن على عهد النبي

اذهب الى الأسفل

نشأت الحسن على عهد النبي

مُساهمة من طرف ahmed في السبت 22 ديسمبر 2018 - 18:57

نشأ الحسن في بيت أبويه في المدينة المنورة، وكان النبي محمد يُحب أن يرعاه، وكان يأخذه معه إلى المسجد النبوي في أوقات الصلاة حين يصلي بالناس، وكان الحسن يركب على ظهره وهو ساجد، ويأتي وهو راكع، فيفرج له بين رجليه، حتى يخرج من الجانب الآخر.
وكان يحمله على كتفيه، فيقول الناس: «نعم المركب ركبت يا غلام»، فيقول النبي: «ونعم الراكب هو»
وكان يذكره على المنبر، فعن أبي بكرة قال:«لقد رأيت رسول الله على المنبر، وهو يُقبِل على الناس مرة، وعلى الحسن مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.»
وجاء في العديد من الأحاديث والمرويات، أن النبي محمد كان يُقبّله ويداعبه ويضعه في حجره ويَرْقِيه،كما كان يدعوه له كثيرًا ويقول: «اللهم إني أحبه فأحبه». وكان يُعلّمه الدعاء مثل الدعاء في الوتر، ويعلمه الحلال والحرام، والصلاة والعفة وغيرها، فيقول الحسن:
سمعته - أي النبي - يقول لرجل: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الشر ريبة وإن الخير طمأنينة»، وعقلت منه: أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة تناولت ثمرة فألقيتها في في، فأدخل إصبعه في في فاستخرجها بلعابها وبزاقها فألقاها فيه. وقال: أنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة، وعقلت عنه الصلوات الخمس، فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن: اللهم اهدني فيمن هديت. وعافني فيمن عافيت. وتولنا فيمن توليت. وبارك لنا فيما أعطيت. وقنا شر ما قضيت. إنك تقضي ولا يقضى عليك. إنه لا يذل من واليت. تباركت ربنا وتعاليت.
توفي النبي محمد سنة 11 هـ، والحسن حينها بين السابعة والثامنة من عمره، وتذكر المراجع الشيعية أن الحسن والحسين كانا بجانب النبي عند وفاته. ولم تلبث عدة شهور حتى توفيت والدته فاطمة الزهراء، حيث توفيت في نفس السنة 11 هـ، واختُلِفَ في الشهر الذي توفيت فيه، فذهب جماعة من الباحثين إلى القول بأنها عاشت بعد أبيها 24 يومًا وتراوحت الأقوال ما بين 45 و85 و95 يومًا أو 100 يوم، وعلى قول آخر عاشت بعد أبيها بما يقارب 3 أشهر، ومنهم من أوصل ذلك إلى 6 أشهر.
avatar
ahmed

المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 07/07/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى